سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

130

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

زياد بن عبيدة ( 1 ) الثقفي ، ثمّ ادّعاه معاوية بن أبي سفيان ، وألحقه بأبيه أبي سفيان ، وصار من جملة أصحابه بعد أن كان من أصحاب علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فلهذا قال أبو عثمان لأبي بكرة : ما هذا الذي صنعتم ؟ ! وكان أبو بكرة ممّن أنكر ذلك ، وهجر بسببه زياداً ، وحلف أن لا يكلّمه أبداً ، ولعلّ أبا عثمان لم يبلغه إنكار أبي بكرة حين قال له هذا الكلام ، أو يكون مراده بقوله : ( ما هذا الذي صنعتم ) ما هذا الذي جرى من أخيك ؟ ! ما أقبحه وأعظم عقوبته ! فإن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حرّم على فاعله الجنّة . ( 2 ) انتهى . آرى ولد الزنا بودن عبيد الله پسرش - كه نام مادرش مرجانه بود - البتة در كتب أحاديث اماميه مذكور ومسطور است .

--> 1 . في المصدر : ( بزياد بن عبيد ) . 2 . شرح مسلم نووى 2 / 52 .